قالت الكاتبة مها الوزير، أن الرسالة التي حرص فريق العمل إيصالها من مسلسل "قلبي ومفتاحه" منذ بداية أن عكف عليه هي تقديم المسلسل موجودة في بيوت المصريين الحقيقية.
وأضافت مها الوزيرخلال لقائها عبر برنامج "كلمة أخيرة" الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: " كنا حريصين أن يشعر المشاهد أنها قصة في البيوت المصرية، وأنها في مصر بالفعل وماينفعش تبقى في حتة تانية".
اقرأ أيضا|آسر ياسين: راهنت على نجاح «قلبى ومفتاحه» واتفقنا على نهاية سعيدة
ورداً على سؤال الاعلامية لميس الحديدي، قالت : "بالفعل رغم أن التيمة الاساسية عادية وهي فكرة المحلل التي تناولتها أعمال كثيرة علقت الوزير : الفكرة في مثلث الحب عموماً إمرأة بين رجلين أو العكس رجل بين إمرأتين هي " تيمة " ستظل موجودة ولكن الفكرة الرئيسية للعمل كيف تقديم ذلك بشكل يكون حقيقي وصادق ".
واقالت مها الوزير : "حرصنا على تقديمها بشكل مختلف يضفي السعادة والبهجة على القلوب وأكثر شيء اسعدنا في ردود افعال الجمهور".
وأضافت مها الوزير: "الرسالة وصلت وأسعدت الناس وكان فيه تعليقات بعد العمل والناس قالت رجعنا للحب الي نسيناه"، لافتة إلى أنها أثناء فترة إعداد العمل وبمراجعة الافلام القديمة لاختيار الحلقات وجدت أن الفن كان في حتة وبقى في حتة تانية خاصة أن المصريين عرفوا الحب من السينما زمان ".
واوضحت مها الوزير، أن الشخصيات الثلاث الرئيسية مثل محمد عزت، والذي كان ينتمي لطبقة دخلها مرتفع ويحصل على دخله بالدولار وكان لديه شركة ثم تراجعت حالته وتراجع الطبقة الخاصة به وفي ذات الوقت صعود كبير لشخصية أسعد بقوة وشراسة ".
وأشارت مها الوزير إلى فكرة التغيرات في الشخصيات، وكيف ان يكون شخص صاحب مباديء وتربية متميزة يتصرف تصرفات غير منطقية.


طرح البوسترات الفردية لـ «بنج كلي» بطولة دياب وسلمى أبو ضيف|صور
بعد غياب 13عاما.. أحمد مكي يتعاقد على «موسم التين»
"يناقش مشاكل النساء".. طرح البرومو الرسمي لـ«الست لما» بطولة يسرا





